منتديات وشبكات كهلان

اهلا بزائرنا الكريم
منتديات وشبكات كهلان

~~ معنا نحو سماء من الإبداع والتميز ~~


    بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........

    شاطر
    avatar
    kahlid95
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 22/11/2010
    الموقع : al-kahlid95@hotmail.com

    بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........

    مُساهمة  kahlid95 في السبت نوفمبر 27, 2010 7:12 am

    تقول حورية: كان زوجي يحرص على السفر في فترة حملي وولادتي، ولم اكن اشك في شيء ابدأ، وعندما حملت بطفلي الثالث، بدأت اشعر بتغيره نحوي، لأول مرة، بدأ البرود الجنسي والعاطفي يسري في اوصال علاقتنا، وصرت بحس المرأة افتش وابحث، علني اجد ما يجيب على تساؤلاتي، ....... لكني لم اجد اي شيء في البداية،
    حتى كان ذلك اليوم الذي اصر فيه على السفر لبانكوك بعد ولادتي بطفلي الثالث والأخير، وكنت قد بدات اضجر واغضب، فرفضت هذه المرة وخيرته بني وبين السفر، لكنه لم يهتم وبدأ يرتب حقيبة سفره، وصار يلملم ملابسه بنفسه، حتى اصبح جاهزا تماما، ورمى على السرير بالمصروف، وقبل ابنائه الثلاثة، وخرج من الباب دون ان يلتفت لي مطلقا، ..........
    وهكذا دخلت معه في دائرة هم جديدة، فاصبح زوجي يسافر شرقا وغربا كل شهر او شهرين دون ان يحسب لرأيي حساب، لا أعرف كيف ساءت الامور الى هذه الدرجة واصبح لا يتصل بنا ابدا عندما يسافر، ولا يسأل عنا، حاولت في فترة من الفترات ان اتصل به و اعيد معه وصل جسر الحب والمشاعر القديمة لكن لا حياة لمن تنادي كان زوجي في عالم اخر، ولم اكن قادرة على الشكوى لأهلي، خشية ان يلوموني لانه كان اختياري وحدي، ........ كنت مرات اشتكي لابنة خالتي التي هي صديقتي في نفس الوقت، والتي كانت تعاني من زوجها ايضا كثرة اسفاره، وصدقيني لم اكن اتصور انه يخونني في هذه السفرات، كانت تصيبني بعض الوساوس، لكن حينما اذكر كيف يصلي ويتحدث عن الحلال والحرام، اقول لا ثم لا، هو ربما فعلا يهوى السفر وتغيير الجو، ربما يبحث كما يقول عن تجارة، كنت مقتنعة تماما انه لا يمكن ان يخونني لكني لا أفهم لماذا توترت علاقتنا بهذه الطريقة، بدأت اغير اسلوبي معه، واصبحت اكثر رومانسية، وصرت احرص على تلبية رغباته أكثر من ذي قبل، واهتممت بنفسي اكثر مما كنت افعل، .......... وعاد يعاملني بحب، واصبح ينام معي، وعاد يحب معاشرتي كما كان في السابق، لكنه مع هذا بقي راغبا في السفر، واصبح سفره بالنسبة لي القدر المحتوم، الذي لم اعد اناقشه فيه لكي لا أصبح نكدية، فلو سألته فقط لماذا تسافر؟؟ أصبحت النكدية الشكاكة، التي تختلق المشاكل، فاسكت لأشتري راحة بالي وهدوء اعصابي، فقد مللت من المشاكل ومل اولادي من سماع الصراخ والمنازعات بيني وبينه، وسافر زوجي من جديد ككل مرة..........
    لكن هذه المرة كانت مختلفة،
    كان لدي من الأبناء بنتين وولد، وكانوا في جمال الزهور، كنت اعزي نفسي بهم، وبقضاء امتع الأوقات معهم، واصرف معظم راتبي على شراء اللعب لهم، كنت ام رائعة، فهم بالنسبة لي كل حياتي، اقضي معهم اوقاتا طويلة وسعيدة ومميزة، ....... ومتعتي الثانية هي زيارة بيت اهلي، حيث استمتع بالحديث معهم، والخروج مع اخواتي واخوتي الى البر والاسواق، واهلي يحبون ابنائي بجنون، وبشكل خاص والدي يحب ابني الصغير كثيرا، وكنت المح في وجوههم الشفقة علي حينما يسافر زوجي ويتركني بلا احساس، لكني اكذب عليهم واخبرهم انه يسافر في رحلة عمل...!!!!

    وبعد خمسة ايام من سفر زوجي، فوجأت باتصال منه في منتصف الليل: الو، حورية، (( قلت نعم)) قال: اريدك ان تحجزي غدا على اول طائرة الى بانكوك، تعالي بسرعة بسرعة،
    طبعا استغربت كثيرا، ولم افهم ماذا يحدث، كان صوته مرتجفا، ويبدوا انه يبكي، ولم افهم شيء، قلت له: لماذا هل هناك مكروه، فرد علي وقد خنقته العبرة: لا لا شيء فقط اشتقت لك كثيرا ارجوك حاولي الحجز غدا سافري في اقرب فرصة اتركي الأطفال في بيت اهلك او اهلي تصرفي بسرعة...........
    اثار اتصاله قلقي كثيرا وبدأت افكر: ما لذي يمكن ان يكون، هل حقا اشتاق لي، لم لا يعود إذا، هل يرغب في تعويضي عما فعله بي، هل هي صحوة الضمير لم افهم اي شيء، لكني قلقت بشكل كبير، وفعلا في صباح اليوم التالي حملت ابنائي إلى بيت والدي، وقمت بالحجز وجهزت نفسي للسفر...!!


    وتكمل فتقول: ((عندما وصلت إلى المطار كان زوجي في انتظاري، لكنه لم يكن سعيدا لم يكن مرحا كعادته، لم يكن حيا، كان ميتا، شخصا منتهيا، عيناه متورمتان من البكاء، حمراوان، ووجهه شاحب، ونظراته زائغة وميتة، نظر لي نظرة غريبة وكأنه يراني لاول مرة، وسلم علي دون ان يقبلني ان يصافحني، ثم ركبنا سيارة الأجرة واتجهنا إلى أين................... إلى عيادة طبية ............... لماذا ........... ؟؟؟.....)))








    وتكمل حورية:عندما دخلت الى المستشفى شعرت ان ذلك الطبيب والممرضة يعرفونني، بدأت اشعر، بدأت افهم ان هناك خطب ما، ان هنا امر ما، لكني لم اكن اتصور ان الموضوع يخصني، تصورت انه يخص زوجي فقط، وقف امامي اخيرا وصارحني: الآن ستخضعين لبعض الفحوصات الطبية، .... اريد ان اطمأن عليك، لأني............. لأني مصاب بال...........يد..................ززززززززززز وبكى، وبكى وبكى، وسقطت انا على الأرض والممرضات من حولي يحاولون ان يساعدوني لأجلس، لم اكن هناك، فقدت وعيي تماما لم اكن اسمع اي كلمة بعد ذلك وغابت الشمس وانطفأت الأنوار، وغرقت في بحر مظلم، ما عدت اسمع او ارى الا كلماته تتردد في اذني، ومظهره الجاد وهو يصارحني، ........... عندما استيقظت في مساء اليوم التالي علمت انه في عنبر العزل، وانه يخضع للعلاج، واستفسرت عن حالته، لكنهم لم يردوا علي، حتى دخلت إلي طبيبة نفسية، وكانت تضع على وجهها الكمامات وترتدي القفازات، وجلست بعيدة عني، وبدأت تحدثني باللغة الانجليزية التي لم اكن اتقنها كثيرا لكني فهمت انها تريد ان تخفف عني، ثم دخلت خلفها ممرضة من جنسية عربية ترتدي هي الأخرى الكمامات والقفازات وبدأت تترجم لي، .................. كان كل المعنى انهم يريدون ان يقولوا انت مصابة بالإيدز............. !!!!

    هكذا ببساطة ببساطة، بدون اي اسباب أو مقدمات، اجروا لي التحاليل بينما كنت نائمة، وتأكدوا من أصابتي بالايدز، ........... هكذا هكذا، بدأت اصرخ واصرخ: لا لا لالللللللللللللللللللللللللللالا، ولكنهم لم يحيطوا بي هذه المرة بل من بعيد رشوني بمادة تثير النوم وخرجوا، ........

    عندما استيقظت لم اجد احدا حولي، وكنت احاول ان استيقظ من كابوسي، لكنه حقيقة فهاأنا في بانكوك وهذا هو المستشفى وتلك غرف العزل، نعم كل ما حولي حقيقي انا لا أحلم، في تلك اللحظات كنت افكر في ابنائي وسالت دموعي بغزارة وبدات اقضم الفراش، وأعضه بقوة، وانتفه بأسناني من الحسرة والقهر والهم والألم، وصرت أرفس في سريري واصرخ وأصرخ، كصراخ امرأة مجنونة، وعندما أطلت علي الممرضة اصبت بهوس شديد، وصرت ارمي عليها بالمخدات وعلبة الماء وكل ما اطاله بيدي من حولي، فقامت من جديد برشي بالمنوم، حاولت ان أقاوم النوم لكني نمت ...........

    وبعد ان استيقظت بدأت اهدأ،، علي أن افكر جيدا في الأمر، علي ان ارى زوجي الآن وأتحدث إليه، علينا ان نبحث عن مشفى اخر، فقد يكون تشخيصهم غير صحيح، قد يكونون كاذبين، استدعيت الممرضة وطلبت منها ان تجمعني بزوجي، لكنها قالت: أعتذر منك زوجك غير مصرح له بالخروج من العنبر، إنه يحتضر.

    كانت تتكلم ببساطة بهدوء زوجي يموت وانا هنا غريبة وهو غريب، نحن هنا بلا أهل ولا أصحاب، صرخت عليها اريد الهاتف، اريد الهاتف، قالت لي: يمكنك زيارته، انت لا تشكلين خطرا كبيرا، انت في البداية ومقاومتك للمرض اكبر من مقاومته الجسدية، يمكنك الانتقال الى عنبره،
    ذهبنا هناك، وكان بيني وبينه حاجزا زجاجيا كالذي يفصل بيني وبينك، كان يجلس على سجادة الصلاة وقد ضم قدمية الى صدرة وكان يبكي، عندما رآني، دس وجهه بين ركبتيه وصار يبكي بنحيب مرير، فاستدرت بوجهي عنه وصرت ابكي أنا ايضا بكاء مرا، تركتنا الممرضة وخرجت بعد ان اقفلت علي الباب، .....
    توجهت اليه وسألته: من اين ....... وكيف........ اصبت بالمرض...؟؟ لكني لم اسمع منه سوى علو صوت نحيبه، ..... ثم سألته من جديد: هل تعرف انك نقلت لي المرض..؟؟....... ياحقير يا دنيء يا ياعبد البانكوكيات ايها الكاذب ايها النذل ما ذنبي بك ؟؟؟ يا ......... وكل ما يخطر في بالك يا استاذة فقد سببته بقوة حتى ذل لساني وتعبت......... ثم سقطت على الأرض ابكي واتلوى وارفض ان اصدق ما حلي بي، فقد كنت قبل ايام قليلة الهو مع اطفالي في الحديقة واتسوق مع اخواتي لم اكن افكر ابدا في المرض او الموت، وفجأة اجد كل هذا ينهار امامي، ........... سمعته يقول: كنت اتمنى لو اني لم انقل المرض لك، فأنا افكر في اطفالي، ماذا سيفعلون بعد موتنا، ........... وعاد يبكي،
    سألته: ماذا تريد الآن ان اخبر اهلك، فنظر لي بخوف وقال: لا أرجوك، يكفي ما حل بي لا أريد الفضيحة، انت ايضا إن عدت للوطن لا تخبري احدا نصيحتي لك لا تخبري احدا وإلا نبذوك، انا لم يتبقى لي الكثير من الوقت في هذه الدنيا، بينما انت لا زال امامك سنتين، ........ او ربما اكثر،
    ثم قال من جديد: لقد هاتفت اخي منصور، وسيأتي الليلة وسأخبره بكل شي، .... لعله يتكفل بجثتي بعد موتي .....
    ثم قال: تركت لك في الأمانات دفترا صغيرا فيه كل تفاصيل حساباتي البنكية، وكل مدخراتي وكتبت لك في احدى الصفحات الرقم السري، والبطاقة انت تعلمين مكانها، ........... ثم انهار وبكى، فنظرت له باحتقار شديد، وازدراء وكراهية، وتففت في وجهه وخرجت عنه متجهة إلى الإدارة، وطلبت اخلاء سبيلي على مسؤوليتي فهي مستشفى خاصة وليس لهم قدرة على منعي، نصحوني بالبقاء إذ ان لديهم قسما خاصا للتعامل مع مرضى الإيدز، ونادي خاص .............. ولكني رفضت تماما، فأنا حتى تلك اللحظة لا أصدق ما سمعت ابدا....


    وتكمل حورية التي اصبحت فيما بعد بائعة الإيدز:

    تقول: خرجت من هناك دون ان تكون لي خطة واضحة، فقط أردت الهروب الى بلدي باسرع وقت ممكن، الهروب بأقصى سرعة، اردت ان انسى ما حدث انسى بانكوك فأنا في بلدي كنت بخير، وكل ما يقولونه هو مجرد اوهام، كنت افكر هكذا، اقنع نفسي اني بخير وانه يخدعني هو مريض لكني لست مريضة، وعدت الى البلد بينما سافر منصور الى سعيد، فكرت تلك الليلة في ما قد يحدث، لا بد ان منصور سيعلم اني مصابة ايضا، وماذا سيحدث في ذلك الوقت...؟؟ كنت متوترة كثيرا لم انم طوال الليل افكر كيف اتصرف، فتحت حقيبة ملابسي من جديد وبدأت املأها بكل مالدي من ملابس، ... وصرت افكر في الهرب، ........... أخذت صور ابنائي الثلاثة، وأنا ابكي، حبايبي صغاري، لابد انهم في مأمن مع اهلي لا خوف عليهم، اما انا فلا مكان لي هنا، فقد يتم حجزي بمجرد ان يكشف امري، علي ان اهرب بأقصى سرعة ......... كانت الرابعة صباحا عندما بدات اجمع كل ما أستطيع حمله واضعه في السيارة واخذت بطاقته البنكية وبطاقتي والذهب، اخذت كل ما يمكن ان يساعدني لأعيش سنتين، سنتني فقط، ............. لا تلوميني، فلم اكن قادرة على استيعاب الحقيقة، حقيقية اني مريضة وانه علي ان اقضي بقية عمري في العزل، لم اكن قادرة على تصور الأمر، حتى اني لم اصدق ان هناك مرض يسري في اعضائي.تكمل حكايتها فتقول:

    كنت قد قررت السفر إلى البلدة المجاورة لبلدي وقضيت اليوم بطوله في الطريق حتى عبرت الحدود، وكنت اظن ان ما معي من مال كاف، ويزيد ايضا، لكن عندما وصلت هنا اكتشفت ان ما معي من مال لا يمكن ان يكفيني أكثر من ستة شهور على اقل تقدير، فأنا بحاجة إلى السكن، والإيجار مرتفع بشكل كبير، ولا أستطيع ان اعمل بحكم الفحوصات الطبية، .........
    سكنت يومين في فندق بسيط، وأثناء ذلك كنت ابحث عن سكن مناسب بسعر جيد، عبر شركات العقارات، ووفقت في الحصول على شقة نظام فلل، مستعملة وقديمة، لكنها في حي اسري، مدير المكتب كان من اهل البلد اقترح علي ان اسكن هناك بما اني وحيدة، وفعلا سكنت، كان الحي كله اسر، اي عوائل ازواج وزوجات واطفال، تخيلي، ............ ودمعت عيناها، وانزلت رأسها، وصار ظهرها ينتفض من البكاء الصامت، فمستحت عيناها وعادت لتكمل، بدأت اشتري بعض الاثاث البسيط للبيت، وطوال الوقت وانا افكر في ابنائي، اريد الإتصال، لكني خائفة فقد يعرفون مكاني ويأتون للقبض علي، لم اكن اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف، .... واخيرا قررت الإتصال بأختي التي اثق بها كثيرا: عندما سمعت صوتي فرحت كثيرا وصارت تقول لي: يا حبيبتي ياحورية ما تستاهلين حسبي الله ونعم الوكيل عليه، أأأأأأأأأه يا اختي انت وين انت وين ابوي وامي منهارين، يريدوا ان يطمئنوا عليك، اين انت، ..؟؟
    خنقتني العبرة يا استاذة لكني تماسكت، وقلت لها: انا بخير اطمئني، أريدكم ان تنسوني تماما، اعتبروني قد مت في حادث سير، ...... كيف حال ابنائي هل هم بخير،
    أجابت: نعم انهم بخير وقد فحصناهم جميعا، والحمد لله انهم بخير لم يصابوا بشر، وانت يا حورية عودي إن العزل في بلدنا جيد وسوف يقدمون لك الرعاية الصحية .........
    أجبتها: لا استطيع، سامحوني،اهتموا بأبنائي رجاء، واجعلوني اعيش ما تبقى لي من حياتي بهدوء، سلمي على والدي ووالدتي وكل الاهل، ....... هل علم الناس بالأمر،

    صمتت قليلا ثم اجابت: نعم ياحورية، صارت فضيحة فقد جاءت الشرطة تفتش عنك في كل مكان من البيت وهذا احزن والدي انه مريض في المستشفى ......... لديه جلطة، ...... وبكت،....
    فأغلقت السماعة وقد اصابني اكتئاب شديد، وحزن عميق، وصرت ابكي بحرقة، ............. وبقيت يومين ابكي بلا طعام، ............ وفي اليوم الثالث، استيقظت من نومي على صوت الجرس........


    ومن هنا بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.......

    avatar
    Ⱥ̞̋Ł̟͌Ҝ̝̌ḫ̌ẫ̞Ľ̟̌ἱ̞̌Ľ
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 18/11/2010
    الموقع : إبرا العامرة

    رد: بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........

    مُساهمة  Ⱥ̞̋Ł̟͌Ҝ̝̌ḫ̌ẫ̞Ľ̟̌ἱ̞̌Ľ في السبت نوفمبر 27, 2010 2:15 pm

    قصص للعبرة. شكرا جزيلا.
    avatar
    كهلان
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 20/10/2010
    العمر : 22
    الموقع : سلطنة عمان الحبيبه

    رد: بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........

    مُساهمة  كهلان في الأحد نوفمبر 28, 2010 11:52 pm

    قصة تحدث كثيرا في هذاااا الزمان
    شكرا
    علىالقصة الحزينة
    pirat
    avatar
    kahlid95
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 22/11/2010
    الموقع : al-kahlid95@hotmail.com

    رد: بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........

    مُساهمة  kahlid95 في الإثنين نوفمبر 29, 2010 11:34 am

    affraid العفو انا دائما مميز في مشاركاتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:41 pm